اعلانات شبكة و منتديات رسام المشاعر

         :: ضيقتن بالصدر عيت لاتروح (آخر رد :>> مرجوجه خطيره <<)       :: [ مابك قصور ] .. و [ وجهك أبيض ] و [ مشكور ] ... (آخر رد :>> مرجوجه خطيره <<)       :: بروشات خطيرة (آخر رد :>> مرجوجه خطيره <<)       :: مغامراات شباب (آخر رد :>> مرجوجه خطيره <<)       :: مسدس صتع خصيصا للبنات (آخر رد :>> مرجوجه خطيره <<)       :: ادارة منتديات رسام المشاعر بحله جديده (آخر رد :! عافكـ الخاطر !)       :: تشٌيزَ ڪيٌڪ طبٌقآت / نسٍـڪآفيهً وًتوًفـٍـٍي (آخر رد :اايماان)       :: كل ماجيت اسألك .. (آخر رد :>> مرجوجه خطيره <<)       :: في احد يقرب لك او يعنيلك بها الاسم (آخر رد :ρяιη¢єѕѕ)       :: لو خيروكـ بين( .......و........)وش تختار؟؟ (آخر رد :ρяιη¢єѕѕ)      
   
           

الإهداءات



 
العودة   :: رسام المشاعر :: > ![ المنتديآت ,,, الأدبيه ]! > القًصًص وٍالًرٍواًيٍات

إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 
قديم 07-30-2010, 06:24 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
• نائبًة المٌدير الًعاَم •
 
الصورة الرمزية ريحانة الدنيا
 


اوسمتي

آخـر مواضيعي

اوسمتي
ريحانة الدنيا غير متواجد حالياً
افتراضي زمــن الهمجيهـ

صحوت من نومي قرابة الساعه الرابعة والنصف مساءاً
على غير عادتي , ولكن العمل الشاق أخذ منّي قوتي
وأرداني قتيل الموتة الصغرى

توجهت إلى المغسله , غسلت وجهي وتوضأت ,
اديت صلاة العصر راجياً المولى أن يتقبلها ويعفوا عن تقصيري
وكلّي ندمٌ على ذلك .
لكنها الدنيا


بكسلٍ وخمول توجهت لسيارتي المركونة تحت أشجار الحي
والتي تزينها أوراق الأشجار وتمطي ظهرها قطط الحي وبعض الغبار
و عليه بعض كتابات طلابي ( m 4 ever )


أدرت المحرّك . ومعه الرادو لينطلق الرادو متحدثاً مدةً تسمح للمحرك السيارة بأن يسخن
يقول المذيع : " ألو ام بي سي اف ام , مين معاي ؟ "

صوت ناعم يرد يكاد يخرق الآذان
لتقول : " أحب أطلب أغنية قوم درجني وامش قدامي , وأنا أحب ماجد المهندس مووووووووووووووووت "


فقام الشيطان ليدرج بأفكاري وخلجات قلبي وتخيلاتي المجنونه , لم انتبه لسيارتي ولا من هم حولي , سرحت مع هذا الصوت
تمنيت أمنياتْ , ولكنها لم تعدُ لحظات
تخيلت خيالاتٍ ورديةٍ لم تتعدَ برهة قبل أن أسمع ضربة كرة أبناء الحي
على سيارتي


نظرت إلى ذلك الطفل البريئ ( الذي لا ينتعل حذاءً من فقره )
ولكنه يملك كرةً تزيد قيمتها عن المئة ريال
نظرت إليه بنوعٍ من العطف وقليل من الإمتعاض
فهمني ذلك الطفل بسرعه
أخذ كرته وتوجه إلى أقرانه وبقوا ينظرون إلي مدة

لم اعرهم الاهتمام وعدت بأسماعي وتفكيري على الرادو
سمعت المغني يقول ( قوم درجني وامش قدامي , لاتخاف من أهلي ولا اعمامي )

أغلقت ذلك الصوت , لأني ممن لا يفضلون الغناء
قمت بتحريك عصى السرعات لأنطلق بسيارتي
ومروراً بأولائك الأطفال
بصق بإتجاهي أحدهم مائلاً لدرجة الركوع كي تبلغ بصقته إلىًّ بشكلٍ غريب


فأيقنتُ أننا في همجيّة ولن نتخلى عنها
وأيقنت بل أذعنت أن كلمة الـ ( عيب ) قد انتهى من زمنٍ يتغذى بالـ ( عيب )
وأيقنت أن التربية ذهبت ( فش ) ولا وجود للمربين



انطلقت أجوب شوارع مدينتي وأتأمل هذا وذلك بكسلٍ تسلل إلى محرك سيارتي ومكابحها وما بداخلها

بعد قليل أستعد للوقوف أمام الإشارة الضوئية
لونٌ دموي يجعلك تقف عنوه
لأنك لو لم تقف ستعاقب بدفع مبلغ معين
إضافةً إلى أنك ستحبس مدة يومان
إلا أن تكون ابن كبير أو مسؤول
باختصار " واسطة " فلن يحدث ذلك


أمراً لا فضلاً أجبرت سيارتي على الوقوف
لكن كسلي المتسلسل إليها رفض ذلك
حاولت ولكنها لم تتوقف تماماً
حتى لامست السيارة التي أمامي

دواخل تلك السيارة القاطنة أمامي قد اشتعل ناراً وجحيما
( ياخي انت اعمى ما تشوف والا كيف ؟ )
قالها ذلك الشخص وهو يهم نزولاً من السيارة وبحركة يده الغاضبه
اعتقدت لوهلةٍ أن يده هي الغضبى

نزلت لآنظر ماذا حصل ؟

طفلاً كنت حينها وخوفاً من المشكلات حاولت الصمت عبثاً
لكني نطقت بـ ( آسف )

( تتأسف على أيش , تتأسف على انك أعمى , روح خذ لك نظارة )

فضلت الصمت ولم أرد

تلبّستني تلك الحاله مدة ليست بالقصيره
هيكل السيارة لم يحدث له شيء
لكنها الـ ( همجيّة )
بعد قليل كأن الوضع لم يعجبه ,

ركب سيارته وانطلق بعد أن رأيت إطارات السيارةِ تخرج
دخاناً تنفثه
وكأنها كرهت هذا الرجل من تعامله

أودعتُ نفسي خلف مقود السياره
لم انبس ببنت شفه

انطلقت بتفكيري قبل اعلان الضوء لي بالانطلاق
كيف نعيش وكيف يعيش أبناء اليابان ؟
تفكيري لم يسمح لي بأن أحادثه تلك اللحظة
فهجرانه ليس بالبعيد وليس بالقريب


مزامير السيارات الخلفيه ملأ المكان بالترددات الصوتية الخارقة لطبلة الأذن آمراً إياي بالتقدم والمسير
وكأنهم يريدون منّي أن أطير
انطلقت حينها ومر بجانبي سيّارةٌ أخرى لينظر إلي أحدهم نظرةً لم أفهمها , ارتسمت على رأسي علامة تعجب خَرَجَتْ من فتحة السيارة العليا

بعد ما يقارب الدقيقة مشياً توقفنا لإشارةٍ ضوئيةٍ أخرى

وعلامة التعجب لم تزل مرتسمةً على رأسي
حتى تلاشت برؤيتي لذلك الشخص الذي ارتسمت بسببه

لم أنظر إليه مطولاً وكأنه أقبح من رأيت لقبح مظهره
لكنّي أحسست أن سيارتي سرت فيها رعشةٌ جعلتني أنتبه لذلك
لا اعلم لماذا ؟ وماذا يجعلها كذلك ؟
هل لهذه الدرجة يخاف الحديد من اشرار بني آدم ؟


أنزلت نافذة السيارة , وسمعت صوتاً غريباً
طبول ومزامير , وبصوتٍ يصمّ الآذان
علمت أن من توجست منهم خيفةً ومن انتفظت سيارتي لهم
هم أصحاب هذه المزامير
وقد كانوا يتراقصون رؤوسهم كأسنام البقر

أستمعت قليلاً لأعلم ماهذه الأغاني
وبعد برهة اعتقدت أنهم يستمعون إلىما يسمى بالـ ( هيب هوب )


استغربت هذا الأمر ؟ أيكون في بلاد المسلمين هذه السذاجات ؟
ألهذه الدرجة نحن ؟


نظر إلى أحدهم وأنا شارد الذهن , ابتسمت ابتسامةً صفراء
لأعلن عن نهاية تفكيري وعودتي إلى حالي الذي هو مايشغل تفكيري

تركت ماكانوا فيه , ولكني أيقنت أننا في ( همجية )



علمتُ أن لا أنظر إلى الناس تلك النظرةُ الإستفهامية
كثيراً ما خلقت لي نظرتي أسئلة واستفاهامات واستهجان من بعضهم
علمتُ أن ( الدين النصيحة ) لم تعد موجودة
أو هي على قائمة الإنقراض
أو هي تحتضر



لم أحبذْ المواصلة في هذه الطرقات
ولم أطيل النظر إلى أحد بعد اليوم
ولكنّي أيقنت أنه يجب تغيير عالمنا
يجب علينا أن نفعل المستحيل كي نبلغ به أسمى آيات السمو الأخلاقي

أخذت حربتي , وبرأت سهامي , ولففت حول معصمي منديل عشيقتي العنكبوتيه , وأسرجت خيلي , وأعلنت حرباً على أولائك السخفاء


خرجتُ من حالتي الهادئة التي كانت تلبسني كل يوم
أذهبت عنّي صمتي الذي كان يمتطيني

أخذت من ( لا لانحطاط الأخلاق ) رايةَ حربٍ ستبقى ما بقيت
وأورثتها أناساً وانا لم أمت بعد , وأقمتُ حصناً منيعاً لذوي الأخلاق
كي لا تطأهم خيل حربي ولا تصل إليهم أسهم أقلامي

فأطلقتُ منجنيق ( تباً لكم ) وأخرجت سهامَ ( ويلٌ لكم )
وأسرجت خيلَ ( أمراً لا فضلاً ) وأحرقت أرض ( اللوك )
وسأحاول أن أدمر من عقول شبابنا مملكة ( الفيس بوك )

ودعوت المولى أن يمدني بنصرٍ من عنده
كي أبلغ مرادي وأحفل بامتلاك الوادي والحاضر والبادي
وكي أفعل بهم الأفاعيل



فلم يحر منهم أحدا ولم يصلهم مددا ولم أعهد لهم بعدها ولدا

ارتميت على مكتبي بعد أن رجعت بسيارتي إلى حيث كانت
أودعتها غبار الأرض وأوراق الأشجار التي كانت تستضلها
وأعدت لتلك القطط مضلتها من الشمس

بعد أن صعدتُ إلى مسكني ,

رمقت الساعة بنظرةٍ ثكلى
لم يتأخر الوقت فلا يزال في مقدوري فعل أي شيء
ولكن ماهو الشيء الذي سأفعله يعود علي بالنفع
نحن العرب كذلك لا نملك العمل كي نملأ به الوقت
ولكن نلمك الوقت الذي يكفي لإنهاء العمل بطريقة عشوائية
والذهاب حيث يسكننا الفراغ


ذهبت إلى ( المطبخ ) لأصنع لي كوباً من الشاي
اكملته وذهبت إلى ( التلفاز ) كي يكتنفني
من محطة إلى ثانية إلى أخرى وأخرى
لم أجد ما يملأ فراغي
غير أني توقفت على أحد المحطات
التي تعرض سلع نسائية بأرخص الأثمان وأبشع الألوان


وجدت أن المرأة العربية أصبحت مثل المرأة الأجنبية التي تباع
وجدت أننا لم ولن نختلف عنهم ولو دخلوا جحر ضبٍّ لأستحسناه
ولكنه مصداق من أنزل عليه الوحي

أيقنت أننا في ( هجمية )

وأيقنت أننا سنبقى على هجميتنا رغم أننا نملك من الرقي بمستوانا الإنساني ما يجعل الحيوان يلعننا على ما نحن فيه
إذ أننا نملك ذلك ونغفله ونتغافل عنه

تركت ذلك المكان الممل الذي أنا فيه اللحظه بعد أن أصمتُ صوت التلفاز

رجعت إلى الذكريات
إلى بيتنا القديم
إلى ضباب مدينتي العذراء

رجعتُ إلى دموع جدي عَلَيَّ عند مَرَضِيْ

نزلت من عيني دمعة حارقة فوقعت في كوب الشاي
فزادته سخونةً إلى سخونته

تذكرت بيتنا القديم وأرضنا التراثية الجميله
ضوء ذلك السراج المتهالك في زاوية الغرفه
وبتلك الثياب التي تحمل معاني المعاناةً حملاً ثقيلا
صوت الهواء تارةً يطرب الأذان عذوبة وجمالا
ويسرج طبلتها خوفاً ووجلا تاره
عدت مسرعاً على عجلٍ أحث خطى أفكاري إلى مكتبي الذي أجلس إليه
وماكان ذلك إلا بسبب كلمةٍ وصلتني من شارع الحي : ( يلـ ... أمك مرر الكوره )

 
 
وأيقنتُ حينها أننا في همجية
وأن همجيتنا لم ولن تنتهي

فسحقاً

للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : زمــن الهمجيهـ     -||-     المصدر : منتديات رسام المشاعر     -||-     الكاتب : ريحانة الدنيا












التوقيع

  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

استضافة توب لاين

الساعة الآن 02:24 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
  :: توب لاين لخدمات المواقع ::

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0